![]() |
| |
![]() |
ولادة الرسول الاكرم(ص) واسبوع الوحدة الاسلامية
هي ولادة الرحمة ونور الإسلام الأصيل, ولادة الرسول الأعظم محمد (ص) ومع إشراقة شمسه عم الضياء عموم بقاع الوطن، كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) إختتمت الأنشطة التي نظمها الكشفيون إحياءا للمولد العظيم.
اكتست مختلف القرى والبلدات, بأثواب الزينة ورفعت جداريات التهنئة وكللت اليافطات ولافتات المعايدة المساجد والساحات، وصدحت المآذن ببيانات التهنئة والمباركة، والأناشيد والأهازيج من وحي المناسبة.
وتوزعت حواجز المحبة لتنشر أريج المناسبة العطرة والمعايدات على المارة، فتميزت بيروت بحواجز محبة على شكل مهرجانات في منطقة بشارة الخوري والمشرفية وتقاطع الرويس – حي الابيض حيث وزعت فيه الحلوى على المارة والسيارات كما وزعت أكثر من 500 هدية على الأطفال بعد سؤالهم اسئلة بسيطة عن الرسول الأكرم (ص) بمشاركة 702 عنصر كشفي، وأقيمت الحواجز في مدن صيدا، النبطية، بعلبك ، طرابلس، عكار والبترون .
وضمت المباهج والأفراح جولة ثلاث عربات خيول شوارع بيروت مهنئة بالمولد الشريف وموزعة الحلوى وبطاقات المعايدة، وفي النبطية خرجت العربات موزعة الحلوى والألعاب على الصغار والأشجار على الكبار.
وبشموع البهجة, تزين الملعب الروماني في صور ب1000 شمعة مضيئة كلمة محمد (ص)، وعلى جبل مقابل النبطية رسم شعار "لبيك يا محمد" بشموع صفها حب غمر قلوب الكشفيين شوقا لنبيهم.
وعلى مستوى الأنشطة الفنية بدأت عروض مسرحية "ياسمين النحلة الشطورة" على مسرح مدارس المهدي (عج)-صور، ومسرحية بربارات في عربصاليم, القاسمية والغازية، كما كان للرسم والشعر دوره في احياء الولادة فافتتح محترف فني في النبعة، وأقيمت الكرامس سيما في عمشيت –جبيل, وجالت المراكب المائية بركة كفرتبنيت مطلقة الأهازيج والموالد الخاصة بالمناسبة.
هذا وأقيم احتفال مركزي في الهرمل وتم عرض فيلم عن حياة النبي (ص), وفي بلدة القصيبة أقيم مهرجان "يوم من نور محمد" تخلله ألعاب وأبواب فنية وقرآنية وعروض مسرحية، وعمت الإحتفالات كافة المناطق والقرى والبلدات.
ولأنه محمد (ص), نور الرسالة السماوية الأصيلة, كانت مناسبة ولادته الميمونة كعنوان لحفلة تكليف تخرجت فيها مئة مكلفة جديدة في برج حمود، وبرعاية الشيخ عبد الكريم عبيد احتفت 60 زهرة في بلدة جبشيت ببلوغهن سن التكليف الشرعي.
وبما يختص بالأنشطة القرآنية, أهديت الختميات القرآنية للرسول (ص) والامام الصادق(ع) كما وأجريت مسابقة قرآنية بعنوان "رسول الرحمة" ل 70 ألف مشارك فيها هدايا بقيمة 30 مليون ليرة ومسابقة رسول الإنسانية الالكترونية التي ضمت 5000 مشارك.
ولتكريس جو من الروحانية أقيمت زيارات للعتبات المقدسة في سوريا بمشاركة مئات الجوالة، ونظمت الرحلات المختلفة بالمناسبة.
وتلبية لنداء السماء بأن يا أرض زغردي ولد الحبيب محمد (ص) جابت المسيرات العشرات من القرى والبلدات حاملة الشموع تعبيرا" عن الفرحة بالمولد العظيم لتؤم لبنان من بيروت والضاحية الجنوبية إلى الشمال وجبل لبنان (الجديدة،الفنار، النبعة، كسروان، عكار، قرحا) وفي البقاع و الجنوب.
إضافة إلى الجولات على المؤسسات والمدارس، موزعة الورود والحلوى، وكانت العديد من الأنشطة المتفرقة من الإحياءات العبادية، الإفطارات، تنظيف المساجد، وزيارة عوائل الشهداء.








